انزل حاجبيك


بقلم / ناصر سالمين الحوسني 

نعم انا ذاك الألم الذي لم يمحى من ذاكرتك  ، انا العطاء الذي لا يحدث فالحياة مرتين ، العطاء الذي. لم تستحقيه يوما ، كنا رواية جميلة ولكن كانت النهايه اوجاع اسكنتها ذل نظرتاك ، لن انسى ذاك المشهد وانا واقف مكتوف اليدين امامك ، اريد الدفاع عنك وانت الجاني وانا امام خيانتك المجني عليه ،  للمرة الاولى اراكي خائفة دون الركض في أحضاني ، لطالما كان حضني هو مخبأه الامن من قسوة العالم ،

لطالما كنت اخشى ان القاكي ،

لما الدهشه عند لقاءي انزلي حاجبكي واغلقي فمك ولا تنظري الي ، لا اريد ولا بالعيون ان يحدث التلاقي ، لازلت ارى اثره في لمعة عيناكي ،يا من جعلتي قلبي مسرحا للجريمة عندما احبك بكل صدق و خذلته بكل مهاره  يا ذليلة الخطوات يا نهاية لم اكتبها انا  

اتمنى ان تذهبي يامن كنتي فالمحبة مذهبي