حصاد “بوابة الحكومة”: نشاط رئاسي مكثف في مصر وقبرص.. والسعودية تتصدر تقنيات المستقبل وتحبط تهريب ملايين السموم
محمد جميل

القاهرة – الرياض | بوابة الحكومة الإخبارية
شهدت الساحة العربية والدولية سلسلة من التحركات الاستراتيجية والضربات الأمنية النوعية، حيث شاركت الدولة المصرية في قمة أوروبية عربية، بينما عززت المملكة العربية السعودية ريادتها التقنية توازياً مع نجاحات ميدانية في الحرب على المخدرات وضبط أنظمة الحج.
الشأن المصري: قمة قبرص وجولات ميدانية لضبط إيقاع العمل
شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في اجتماع تشاوري بالعاصمة القبرصية “لارنكا”، ضم قادة دول عربية ومؤسسات الاتحاد الأوروبي لتعزيز التعاون المشترك.
وعلى المستوى الخدمي، أجرى المهندس ياسر عبد الحليم، رئيس جهاز حدائق أكتوبر، جولة تفقدية مفاجئة لمشاريع محطات الرفع وخزانات المياه العملاقة، مؤكداً أن الجودة شرط أساسي لاستمرار الخدمة. وفي سياق متصل، استعرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، تقريراً حول نجاح اللجنة الطبية العليا في تقديم خدمات علاجية مجانية لآلاف المواطنين بمحافظة الغربية بالتعاون مع بنك الشفاء المصري.
الشأن السعودي: قمة “جدة” وإنجازات أمنية وتقنية
استقبلت مدينة جدة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، حيث عقد جلسة مباحثات مع سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تناولت العلاقات الثنائية ومستجدات الأزمة الأوكرانية وتداعياتها الدولية.
وعلى صعيد التحول الرقمي، حققت وزارة الداخلية السعودية المركز الأول في مؤشر جاهزية تبني التقنيات الناشئة لعام 2026 بنسبة بلغت 93.65%، مما يعزز تجربة المستفيد والمنظومة الأمنية.
الحرب على المخدرات وضبط أنظمة الحج
ميدانياً، أحبطت الجهات الأمنية محاولة تهريب أكثر من 2.7 مليون قرص من مادة “الإمفيتامين” المخدر عبر ميناء الملك عبد العزيز بالدمام. وفي سياق الاستعداد للمشاعر المقدسة، شددت قوات أمن الحج الرقابة تحت شعار “لا حج بلا تصريح”، حيث تم ضبط مخالفين لنقلهم حجاجاً غير نظاميين، مع تذكير الوزارة بعقوبات مالية تصل إلى 100 ألف ريال لمؤوي أو ناقلي المخالفين.
عالمياً: انقسام في البيت الأبيض حول الملف الإيراني
دوليًا، كشفت وكالة “بلومبرغ” عن انقسامات داخل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الحصار البحري المفروض على إيران. وبينما يرى فريق أن اللهجة الحادة قد تعرقل المفاوضات، يتمسك آخرون بالضغط الاقتصادي لدفع طهران نحو تنازلات أكبر في الاتفاق النووي المرتقب.
حقوق النشر: بوابة الحكومة الإخبارية ©


