تقارير وتحقيقاتمقالات
أخر الأخبار

مستشفى الخانكة التخصصي مقصد المرضى و منارة الطب بمحافظة القليوبية 

 كتب:محمد عبد الظاهر 

أثناء زيارتي بمحض الصدفة لمستشفى الخانكة التخصصي و ذلك لاصطحابي أحد الأصدقاء الذي شعر بالإعياء فجأة و كانت مستشفى الخانكة هي الأقرب لنا. توجهنا إلى قسم الاستقبال و الطوارئ الذي كان ممتلأ بالمرضى يتلقون العلاج بالغرف المخصصة ولكن لفت نظري انه مع هذا الازدحام ان جميع الاوضاع تحت السيطرة و الأطباء و التمريض متواجدين بأماكنهم كلا يقوم بمهام عمله لتقديم الخدمات الطبية العاجله للمرضى.

 

و بعد الكشف عن طريق الطبيب المختص الذي طلب بعض التحاليل و الأشعة، توجهنا لقسم الأشعة التشخيصية و كان الأطباء و الفنيين على رأس العمل و تم عمل المطلوب و لاحظت أن القسم متكامل من أشعة مقطعية و سونار واشعة عادية .

ثم انتقلنا إلى المعمل لسحب العينات المطلوبة و تم سحبها بسرعة و مهارة لتواجد الأطباء و الكيميائيين كخلية النحل .

و بعد الحصول على النتائج توجهنا مرة أخرى للطبيب الذي أمر بدخول المريض الرعاية المركزة و على الفور تم نقلة بصحبة التمريض و مساعد التمريض ، حيث تلقى البروتوكول العلاجي كاملا على نفقة الدولة.

و كانت وحدة الرعاية المركزة و كأنها خلية نحل من العمل الدؤوب و بعد تحسن حالته الصحيه تم نقله إلى القسم الداخلي لاستكمال العلاج و عند زيارته بالقسم الداخلي رأيت مستوى من الخدمة الصحية و الفندقية تنافس المستشفيات الخاصة و الغرفة مجهزة بكل وسائل الراحة من تكييف و ثلاجة و شاشة ، و دورة مياة داخل الغرفة بها كل مستلزمات النظافة و التطهير.

ومتابعة مستديمة من طاقم الأطباء و التمريض وعندما كان معه الطبيب لمتابعة حالته الصحية ، انسحبت خارج الغرفة و أخدت جولة بالطرقات لأجدها على أعلى مستوى من النظافة و لاحظت تواجد أقسام أخرى من الرعاية و هي رعاية القلب و الرعاية المتوسطة و أيضا قسم القلب و الأوعية الدموية و فحوصات القلب و هناك أيضا قسم العمليات الجراحية و بالطابق الأسفل قسم الحضانات و شاهدت مشهد و لا أجمل و هو خروج طفل رضيع إلى أحضان والديه بعد قضاء فترة العلاج و تماثله للشفاء و ماذا عن فرحة الأم بطفلها التي اهتمت أن توجه كل الامتنان لأطباء و تمريض الحضانات للاهتمام بحالة رضيعها و كانو السبب بعد الله أن يعود معافى إلى حضنها بسلام.

و بعد أن خرج صديقي بسلام بفضل إدارة و منظومة طبية واعية و مخلصة، أشعر بالاطمئنان لوجود مستشفى الخانكة التخصصي وجهة المرضى و مثال يحتذى به والدرع الواقي الذي يحتمي به المريض عند مقصدة للمستشفى.

في النهاية يبقى حديثي عن مدير مستشفى الخانكة الدكتور سيد سليمان والذي لما اقابلة حتى الآن ولكن نحن أمام تجربة حكومية مهمة تغير المفهوم و الانطباع عن مضمون الصحة في مصر كما تمنينا ان تكون مثل هذة التجارب متعددة في منظومة الصحة المتهمة طوال الوقت من قبل المواطن.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى