■ بوابة الحكومة الإخبارية:
أجرى وزير النقل المهندس كامل الوزير، جولة تفقدية لمتابعة تقدم أعمال التشطيبات النهائية للمرحلة الثانية من مشروع الأتوبيس الترددي السريع (BRT) الممتدة من محطة المشير طنطاوي حتى محطة صن كابيتال بتقاطع الطريق الدائري مع طريق الفيوم بطول ٤٠ كم وبعدد 16 محطة من إجمالي عدد محطات المشروع بالكامل بمراحله الثلاث البالغة 48 محطة.
وتأتي هذه الجولة، وفقا لبيان وزارة النقل اليوم، في إطار الخطة الشاملة التي تنفذها وزارة النقل لتطوير وتوسعة الطريق الدائري حول القاهرة الكبرى وتنفيذ مشروع الأتوبيس الترددي السريع BRT بطول 116 كم، فيما رافق الوزير قيادات الوزارة، وقيادات الهيئة العامة للطرق والكباري، ورؤساء الشركات المنفذة، واستشاري المشروع.
وبدأت الجولة بتفقد الوزير لمحطة المشير طنطاوي التي تم دخولها الخدمة أمام جمهور المواطنين في التاسع عشر من مارس الماضي، ليمتد تشغيل الأتوبيس الترددي من تقاطع الطريق الدائري مع طريق الإسكندرية الزراعي حتى محطة المشير طنطاوي ليصل الأتوبيس إلى القاهرة الجديدة للربط مع ش التسعين الجنوبي والربط مع محور المشير طنطاوي ومع مونوريل شرق القاهرة في محطة المشير.
واطمأن الوزير على مستوى الخدمة المقدمة لجمهور الركاب، حيث التقى بعدد منهم إذ أشادوا بمستويات الخدمة المميزة التي يقدمها المشروع من حيث كونه وسيلة نقل حديثة وسريعة ونظيفة وآمنة ومكيفة وصديقة للبيئة، وتساهم في اختصار زمن الرحلات والجهد والوقت خاصة بعد عزل الحارة المخصصة له عن باقي حارات الطريق الدائري، مشيرين إلى أن الأتوبيس الترددي وسيلة عصرية حديثة للتنقل.
وتوجه وزير النقل بعد ذلك لمتابعة جاهزية باقي محطات المرحلة الثانية من المشروع، وشاهد طرق الربط بينها وبين المواقف الموجودة أسفل الطريق الدائري التي تخدم القادمين من وإلى الطريق الدائري، وكذلك كيفية وصول الراكب للمحطات من تلك المواقف سواء عبر كباري المشاة أو الأنفاق وحتى استقلال الأتوبيس الترددي بالإضافة إلى استعراض أماكن الانتظار داخل المحطات وطرق الحصول على التذاكر والمرور من البوابات الإلكترونية للأتوبيس.
تشغيل المرحلة الثانية
وأكد الوزير، ضرورة الجاهزية والاستعداد التام لفرق تشغيل المرحلة الثانية بما يساهم في استمرار تقديم أعلى مستويات الخدمة لجمهور المواطنين عند تشغيل هذه المرحلة خلال الفترة القادمة، خاصة مع الإقبال الكبير من المواطنين لاستقلال الأتوبيس الترددي السريع BRT في مرحلته الأولى وامتدادها حتى محطة المشير طنطاوي.
وشدد الوزير، على ضرورة تكثيف أعمال النظافة بالطريق الدائري على مدار الساعة وإزالة أي مخلفات عليه؛ حفاظا على الصحة العامة والمظهر الحضاري، والاهتمام بالعلامات الإرشادية والتحذيرية والنيوجرسي بما يساهم في زيادة معدلات السلامة والأمان بالطريق والاهتمام بأعمال التشجير بطول الطريق.
كما أكد وزير النقل على الأهمية الكبيرة للمرحلة الثانية من المشروع التي تخدم مناطق سكنية وتجارية مثل ( القاهره الجديدة من خلال محطتي المشير طنطاوي والجولف، المعادي (كارفور المعادي)، المقطم، العمرانية، الطالبية، المريوطية، المنصورية، تقاطع طريق الفيوم مع طريق الواحات وطريق العين السخنة).
وأضاف أن المشروع خطوة مهمة ضمن خطة وزارة النقل للتوسع في إنشاء شبكة من وسائل النقل الجماعي الأخضر المستدام الصديق للبيئة، وأنه وسيلة نقل سريعة وآمنة وصديقة للبيئة، تساهم في تشجيع المواطنين على استخدامه بدلا من السيارات الخاصة ضمن خطة وزارة النقل لتعظيم استخدام وسائل النقل الجماعي بالإضافة إلى أنه يساهم في تقليل الازدحام، وتقليل إستهلاك الوقود والمحروقات وتسهيل حركة تنقل المواطنين.
وتابع أن هذا المشروع يقدم أعلى مستويات الخدمة للمواطنين من خلال أحدث أسطول من الأتوبيسات الكهربائية الصديقة للبيئة التي تم تصنيعها محليا، كما أنه يسهم في ربط التقاطعات الرئيسية على الطريق الدائري، مثل تقاطع السويس، وتقاطع عدلي منصور، وتقاطع المرج، وتقاطع مسطرد، وهو أحد الشرايين الرئيسية التي ستسهم في ربط شرق العاصمة بغربها مع الاتصال بالعاصمة الإدارية الجديدة بوسيلة نقل واحدة سريعة ونظيفة وآمنة، ليتكامل مع وسائل النقل الأخرى، حيث يتبادل الخدمة مع كل من (مترو الخط الأول في محطتي الزهراء – المرج) و(مترو الخط الثالث في محطتي عدلي منصور – إمبابة) و( القطار الكهربائي الخفيف LRT في محطة عدلي منصور).
وأوضح الوزير، أن مشروع الأتوبيس الترددي BRT تم تنفيذه بديلا للخط الخامس للمترو الذي كان مخططا تنفيذه ضمن شبكة وسائل النقل الحضري داخل القاهرة الكبرى، وأن هذا المشروع تم تخطيطه بحيث تشتمل كل محطاته على مواقف وأماكن انتظار ومناطق تجارية تساهم في تقديم خدمات مميزة لمواطني الأماكن المحيطة بالمحطات ولمرتادي ومستخدمي الأتوبيس الترددي.



