أبدأ مقالتى اليوم، أعزائى القراء وأفتتحها بكلمات ربما تمر أمام أعين المسئولين، لكى يعرفون أن هيئة التامين الصحى لديها إثنان من أهم الأطباء الذين يعملون تحت ضغط رهيب جدا، ولا يقدمون للمرضى إلا الإبتسامة والخدمة المتميزة، وهم الدكتور عماد الدين خليل مدير عيادة القبة بمحافظة القاهرة، والتابعة لهيئة التأمين الصحى، والدكتورة مروة صلاح الدين نائبة المدير، فهم ليسو بأطباء وإنما هم ملائكة حقا.
ولعل من يمر على كلمات مقالتى ربما يفكر اننى أجاملهم، بل الحقيقة يا سادة أن المجاملة ليست كافية معهم، ولكن أنقل لحضراتكم جميعا صورة حيه من المجتمع الطبى المصرى بالتامين الصحى، والذى يذكرنا جميعا أنه يوجد أطباء شرفاء يعشقون العمل بشرف وبكل امانة.
وأن ما لمسته فيهما، دون أن أكشف عن وظيفتى الصحفية فى “بوابة الحكومة”، من احترام وتعامل فوق الممتاز، والتصرف بحكمة تجعل المريض يعيش فى أمل دون فقدانه، وأيضا لهم قدرة هائلة على التعامل مع جميع الحالات، وحل مشاكلهم، وتوفير كافة السبل لهم، بما يكفل لهم القانون.
ولكن لاحظت شئ هام جدا أثناء مرافقتى لإحدى المرضى، أننى حينما سألت على مكتب مدير العيادة، ووصلت إليه وجدت شخصين متواضعين جدا جدا بزى الأطباء، وكاننى أرى أشخاص قد أعرفهم من قبل، فانتابنى شعور لم أعرف كيف أترجمه، مما رايته من خلال “خليل” و”مروة” وهم يجلسون وحولهم المرضى دون غلق باب المكتب، فلا يجلسون ليتحدثون مثل بعض الأطباء ويتركون المرضى، وإنما يعملون بجدية وكأن المرضى من ذويهم.
وعندما رأيتهم يعملون هكذا، قد الح على عقلى سؤال لماذا يعملون هكذا..؟ ويباشرون العمل بكل انضباط، ويتعاملون مع كل من يعمل تحت ستار إدارتهم، بانهم إخوة ويتعاملون مع جميع الملفات الخاصة بالمرضى بكل حرص وقدر كبير من الأهمية، ولكن الإجابة التى ترجمتها أفعالهم، وهى انهم ينظرون إلى هذا الأمر بأنهم يعاملون الله أولا، ثم يتقنون عملهم الرائع مهما كانت حجم المشاكل، ويقفون صامدون كالجبل، ولا ينتظرون سوى رضاء الله وهذا ما ابهرنى حقيقة، مما أثار فى عقلى تلك الكلمات التى مهما كتبتها لن تكفى مدى المجهودات التى يبذلونها فى سبيل توفير كافة السبل لراحة هؤلاء المرضى.
وأناشد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسى، ورئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى، ووزير الصحة الدكتور خالد عبد الغفار، والدكتور أحمد مصطفى رئيس هيئة التأمين الصحى، أن يهتمون بهؤلاء الأطباء الشرفاء، والذين يعملون بجدية من أجل المرضى، بل ويتالمون لمرض المرضى، ضمن خطة الدولة بالإهتمام بالأطباء ورعايتهم، فهم خيرة الأطباء، وهم من يستحقون الإحتواء، والشكر والتقدير المادى والمعنوى، وبالأصالة عن نفسى وعن موقعنا الإخبارى نشكر هؤلاء الشرفاء الذين يمثلون الضمير اليقظ دائما، ولن يتوقف عملنا فى البحث عن شرفاء وزارة الصحة لكى يعلم الجميع أنه يوجد عظماء فى المجال الطبى يعملون دون كلل أو ملل.




