كتب / منار احمد
يستضيف الأردن في 7 ديسمبر 2026 المؤتمر الدولي رفيع المستوى «صون الإنسانية في الحرب» بهدف تعزيز احترام القانون الدولي الإنساني ودعم حماية المدنيين في ظل النزاعات المسلحة.
ورحب العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون باستضافة الأردن للمؤتمر مؤكدين أنه يمثل محطة مهمة لترجمة الزخم السياسي الذي حققته المبادرة العالمية لتعزيز الالتزام السياسي بالقانون الدولي الإنساني إلى التزامات متجددة وخطوات عملية.
ودعا الملك عبدالله الثاني والرئيس الفرنسي الدول إلى المشاركة في المؤتمر على أرفع مستوى ممكن والإسهام بصورة فاعلة في إنجاح أعماله.
وأكد الجانبان التزامهما المشترك بتعزيز احترام القانون الدولي الإنساني وضمان تطبيق قواعده مشددين على ضرورة إعادة قواعد الحرب وحماية المدنيين إلى صدارة الأولويات السياسية الدولية في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه احترام القانون الدولي الإنساني.
كما أشاد الملك عبدالله الثاني وماكرون بالتقدم المحرز في إطار المبادرة العالمية لتعزيز الالتزام السياسي بالقانون الدولي الإنساني والتي أطلقها الأردن وفرنسا والبرازيل والصين وكازاخستان وجنوب إفريقيا بالشراكة مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر في أيلول 2024 وانضمت إليها حتى الآن 118 دولة.
جاء ذلك في بيان مشترك صدر عن المملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية الفرنسية في ختام مباحثات الملك عبدالله الثاني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في العاصمة الفرنسية باريس.




